נווט למעלה
כניסה
تحديث التفاصيل دعم عن بعد
banner_alcohol.jpg

 
في السنوات الأخيرة, ازداد استهلاك الكحول والمشروبات الروحية بشكل كبير عند الشباب.  
 
في الآونة الأخيرة, احتلت ظاهرة استهلاك الكحول عن الأولاد والشباب سلم الأولويات الاجتماعي, وذلك إثر تزايد حالات العنف عند الشباب, التي في الكثير من الحالات تحصل تحت تأثير الكحول.
الكحول هو مادة قانونية, تستهلك في الطقوس والمراسيم الدينية والاجتماعية, ومع ذلك فهو سم قد يؤدي إلى الإدمان. الكحول ينتمي لمجموعة المواد ذات تأثير كبير على نظام الأعصاب, يؤدي لتغيير في مفهوم الواقع, يضر بالقدرات الحركية ويؤثر على السلوك. الإنسان المتواجد تحت تأثير الكحول, يتميز بعدم القدرة على الحكم بعقلانية, أحيانا بفقدان السيطرة وقد يشكل خطراً على نفسه أو بيئته.
علاج استهلاك الكحول بشكل عام, وعند الشبيبة بشكل خاص,هو بمسؤولية عدة دوائر حكومية: السلطة الوطنية لمكافحة المخدرات والكحول التابعة لوزارة الأمن الداخلي, وزارة التربية والتعليم, وزارة الرّفاه الاجتماعي, الشرطة, وزارة استيعاب القادمين الجدد, وزارة الصحة. (من "לא לסמים")
البرامج التربوية الخاصة تنبسط على مدار كل سنوات التعليم, وتهدف إلى منع أولي ووقاية لكافة الطلاب, ومنع ثاني للطلاب المعرضين لتناول الكحول أو متورطين به.

برامج الوقاية بموضوع الكحول متواجدة ضمن برنامج "مهارات حياتية" ضمن كل سنوات التعليم في جهاز التربية والتعليم, وهي تدمج بين العمل في الصف, وفعاليات مع الأهل وفي المجتمع. إلى جانب برنامج "مهارات حياتية" وزيادة الوعي تجاه أهمية الموضوع, تتزايد أهمية التشخيص المبكر والتدخل في حالات يكون فيها الطلاب عرضة للخطر. *المعلومات من مركز البحوثات والعلوم لكنيست إسراء