נווט למעלה
כניסה
تحديث التفاصيل دعم عن بعد
banner_ovdiml.jpg

العُمّال الأجانب 
 
الأخبار حول طرد أولاد العُمّال الأجانب هيمنت في الصحف في الأشهر الأخيرة وذلك اثر بداية عمل وحدة عوز التابعة لدائرة الهجرة,
والتي كُلفت بالتعامل مع العُمّال الأجانب الموجودين في البلاد من دون تصريح.
هذا التحرك من قبل دائرة الهجرة ووزارة الداخلية, يثير قلق كبير لدى منظمات حقوق الإنسان التي تخشى من تهجير أولاد العُمّال الأجانب, الذين ولدوا في إسرائيل ويعيشون مع عائلاتهم فيها بشكل غير قانوني.
اثر ذلك, ولد نقاش عام حاد حول مكانة العُمّال الأجانب وأولادهم في إسرائيل, والذي يطرح تساؤلات عديدة منها:هل يعتبر ابن العامل الأجنبي الذي ولد في إسرائيل ويتكلم العبرية, إسرائيليا؟ صاحب حقوق اجتماعية؟ هل علينا كدولة, أن نقبل أولاد الأشخاص الذين يقيمون في إسرائيل بشكل غير قانوني وبدون تصريح؟ هل هنالك عنصرية وكراهية للغريب في قرار التهجير؟ ما حاجتنا بالعُمّال الأجانب؟
في أعقاب ضغط الرأي العام, قررت الحكومة تأجيل طرد العائلات مع الأولاد حتى نهاية السنة الدراسية. ذلك وقد أوضح وزير الداخلية ايلي يشاي أن هذا التأجيل هو حل مؤقت وليس تغيير في مكانة العُمّال الأجانب. في هذه الأيام يجري نقاش في الحكومة يهدف إلى تحديد سياسة الدولة بخصوص هذه القضية وبلورة طرق العمل والتعامل مع العُمّال الأجانب وأولادهم.